في اليوم الأخير من أيّام شهر أيّار، في مدرسة النجاح الإعداديّة في مدينة الرمال المسلمة الواقعة في المجتمع العربي... تجوّل السيّد مُراد مدير المدرسة بين الصفوف، باحثًا عن اقتراحات جديدة لمشاريع ومناسبات يحيها في مدرستِهِ... وَقَفَ المدير أمامَ باب الصف التاسع "و"، طرقَ البابَ... ودخل.
دَخَل المدير الصف، رَحَّبَ بالجميع وسأل عن أحوالهم، ثمّ أعلنَ عن هدفِهِ من الزيارة...
رَفَعَ الطّالب نوح (Noah) يده للحديث مقترحًا، وقالَ: "مرحبًا أستاذي، نحن كما تعلمون مقبلون على دخول الشهر السادس، وهو شهرٌ يحتفِلُ فيه العالم بثقافة المثليّة الجنسيّة... أنا أقترح أنْ نُخصِّصَ أسبوعًا أو يومًا واحدًا على الأقل للتعرّف على هذهِ الثقافة".
تعالَتِ الأصوات المنزعجة من كلام نوح في الصف، وارتبكَ المديرُ قليلًا بعد سماع الاقتراح الجريء الّذي أقترحه نوح في مدرسة عربيّة وَلم يعرف كيف يجيب.
لاحقًا في نفس اليوم، وبعدَ تفكيرٍ عميق... قرّرَ المديرُ مُراد عقدَ جلسة للتشاور والنقاش حول الموضوع، وقامَ بدعوة: الطّالب نوح، أم نوح، رئيسة البرلمان الطلّابي سالي ورجل الدين المسلم الشيخ أحمد زيدان.
هل سيتم تنفيذ اقتراح نوح وستخصص المدرسة احتفالًا خاصًا بالمثليّة الجنسيّة؟ أم ستستطيع الفرقة المعارضة أنْ تدحضَ هذا الاقتراح؟